بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب إجازة القرآت السبع
لصاحبها الشيخ محمد عطا سليمان عبد الواحد رزق
لعام 1939
حمداً لمن اصطفي
حملة رواية كتابه بدورهم حرزيه ، و أمدهم باتصال سندهم بأخذ روايته عن نبيه عن
امين وحى الحضرة الربانية ، وأنزله عربياً على سبعة أحرف هدًى ورحمة للامة
المحمدية ، وتفضل بتتميم تلك النعمة
تعلماً وتعليماً لمن خصصته الارادة الازلية ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد
النبي الاميّ المبعوث بالقرآن ذى البلاغة الحكمية ، التى عجز الفصحاء جناً وانساً
عن ادراك حقيقتها بالكلية ، فاهتدى بنور قويم طرقه الصحيحة من سبقت لهم من الله
السعادة الابدية ، ولقد قرأه صلي الله علية وسلم مراراً عديدة على الحضرة
الجبريلية وفى كل مرة يقرئه بحرف حتى تمت الاحرف السبعة التنزيليه ، فتعلمه من صلى
الله عليه وسلم كل قوم بالرواية المقدورة لهم بلغتهم حسب الطبيعة الغريزية ، أحمده
سبحانه وتعالى أن جعل لكل تلاوة شئ من القرآن بكل حرف يسمعه كتب عشر حسنات ومحمو
عشر سيئات ورفع عشر درجات فى جنة عليه ، كما اعطى ذلك لمن قرأه مؤدياً حقه بدون
طهارة شرعية ، واشكره ان تفضل على كل من قرأ شيئاً من القرآن بطهارة كاملة وفيه ،
فانا له بكل حرف خمساً و عشرين من الحسنات ومحو السيئات ورفع الدرجات التنعيمية ،
وان منح من قرأه فى صلاة قاعداً بالحرف خمسين من المذكورات فيالها من منحة احسانية
، وان اعطى من قرأه فى صلاة قائماً بالحرف الواحد مائة من رفع الدرجات ومحو
السيئات وكتب الحسنات كما ورد تفصيل ذلك فى الاحاديث النبوية وأشهد أن لا إله الا
الله وحده لا شريك له إله أنزل القرآن وأحكمه وتفضل بحفظه من التبديل بما يغير وجه
روايته عن الحضرة المحمدية ، وأجلس حملته على منابر نور الكرامة والبسهم من الجنة
التيجان و الحلل السندسيه ، وشفعهم فى الاهلين والقرابة والجيرة ومن صنع معهم
معروفاً فى الدار الدنيوية وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله القائل: "خيركم
من تعلم القرآن وعلمه" ، فما أعظمها من شهادة من الحضرة النبوية ، والواسطة
العظمى لنا فى تحصيل كل نعمة دينية ودنيوية وأخرويه التى من أعظمها نعمة القرآن
الحكيم المبانى العظيم المعانى الخاليه عن الحصر والكمية إذ كل متكلم فى فن له من
حجة ودلالة قوية فمن أعظم علومه المهمات علم رواية أوجه القراءات التى خص الله
درايتها الائمة الثقات المرضية ، الذين بذلوا الاكباد فى تحصيل المراد ففازوا
بالسعادة السرمدية وضبطوا الروايات بكتب طرقها المدونات وقواعدهم الصحيحة
التحريرية ، فنالوا أجر سنة تبليغ القرآن كما القرآن نزل على سيد ولد عدنان ، فيا
لها من اقامة سنة ويالها من عطيه ، وفى نسبة الروايات الى البدور التميه والشموس
الضحوية حكمة جليلة جليه بها قد تم نسج ضبطها على أحسن منوال فى كل من الطريقين
العشرية والسبعية ولاشك ان تلاوة القرآن بأى رواية منهما تقرب التالى من الرحمن
بالنفحات الوهبيه وتوجب له اتصال واسع المدد من أنوار سيدنا محمد المتنعم بقراءته يوم
المزيد فى الحضرة القدسية ، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وحزبه وقارئ القرآن مع
محبه عدد ما يكون وما كان وما تعاقب عليه الجديدان وما تحرك الثقلان ، وما قرئ حرف
من القرآن وسلم تسليماً كثيراُ الى يوم تكرم فيه حملة القرآن بما لا يخطر على قلب
انسان.
أما بعد
راجي القبول ورحمة
الرحمن "ابن اسماعيل محمد الهَمدانى" لما كان القرآن أفضل الكتب
السماوية لااشتماله على جميع ما فيها من السر و الفضل والمزيه ، انزله الله تعالى
على خيرته من خلقه أفضل رسل الله محمد عليه وعليهم أفضل صلاة وأزكى سلام من الله
كما بينت فضله الاحاديث القدسية والآيات القرآنيه وتواترت بجميل وصفه الكتب
القديمة واحاديث التحدث بالنعم النبوية ، المرسل هدى ورحمة لامته خير أمة اخرجت
للناس اذهى الامة الوسطى الشهداء على الامم والعدول الاكياس ، وكان حملة القرآن
أشراف هذه الامة كما تشهد لهم بذلك من السنة الاحاديث الجمة لاسيما من حاز فضيلة
جمعه محرر الاوجه والروايات متمسكاً بتقوى الله تعالى فى جميع الحالات فقد روى عن
بن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلي الله عليه وسلم أنه قال: "أشراف أمتى
حلة القرآن وأصحاب الليل" ، وروى الطبرانى عن بن مسعود قال قال رسول الله صلي
الله عليه وسلم : "خيركم من قرأ القرآن واقرأه" ، وروى البخارى عن
عثمان: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" ، وفى جامع الترمذى من حديث بن
مسعود قال عن النبى صلي الله عليه وسلم: "يقول الله عز وجل من شغله القرآن عن
ذكرى ومسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين" ، وقال عليه الصلاة والسلام:
"من قرأ القرآن ورأى ان احداً أوفى خيراً مما أوتى فقد استصغر ما عظمة
الله" ، وقال عليه الصلاة والسلام: "من جمع القرآن فقد ادرجت النبوة بين
كتفيه الا انه لا يوحى اليه" ، وقال صلي الله عليه وسلم: "من جمع القرآن
متعه الله بعقله حتى يموت" ، وقال صلي الله عليه وسلم: "ما من شفيع أعظم
عند الله منزلة يوم القيامة من القرآن لا نبى ولا ملك ولا غيره" ، وقال صلي
الله عليه وسلم: "من مات وهو يقرأ القرآن حجت الملائكة قبره كما يزار البيت
العتيق" والاحاديث فى ذلك كثيرة شهيرة فكان الاشتغال بالقرآن تعلماً وتعليماً
أربح تجارة وأكبر نعمة وفضلاً عظيماً ، فهو اولى ما تصرف الى تحصيله الهمم وأجدر
وأجل ما تبذل فى تنقيحه وتحرير وجه قراءته المهج الغوالى ان المتمسك به متمسك بحبل
متين ، وطلب العلو فى معرفة علومه قربه من رب العالمين ، ولما كانت قراءته واقراؤه
بالاوجه والروايات لا تجوز بدون دراية واخذ عن راوا اتصل سنده بائمة القرءات
المتصل سندهم باخذه عن الرسول الامين ، اذ حقيقتها لا تعلم الا من أفواه الجهابذة
المحققين الذين هم لكيفية النطق بها محررة المقادير والصفات من العارفين ولا يعلم
ذلك الاخذ الا من عاين تلقيه واجازته بالقراءة والاقراء على وجه اليقين وأخذ العلم
عن أهله دليل على نجابة المرء وفضله ، وكان ممن انتظم فى فضل هذا السلك الابهى
النضيد وتحلى بشرف جوهر عقده النضر الفريد اللوذعى الاريب الاديب الصالح الفالح
النجيب ذو القريحة الحادة الصافية والبراعة والدراية والمعرفة الوافيه ، نتيجتنا
الكبرى والسعيد دنيا واخرى اعنى بذلك من اتصف بالدراية والاتقان والهيبة والوقار
وعلو القدر والشان ولدنا الفاضل راجى القبول ورحمة الله الملك الحق "محمد عطا
بن سليمان بن عبد الواحد رزق" فقد شمر عن ساعد الجد والاجتهاد وبحث عن دقائق
هذا الفن ففاز ببلوغ المأمول فوق المراد وقرأ علىّ القرآن العظيم الشان والمزية
بالقرآءات السبع من طريق حرز الامانى الشاطبية ، وقد حررت له هذا السند عند فراغ
قراءته القراءات بالتمام ليعلم كل من اطلع عليه من الخاص والعام انى استخرت الله
تعالى واجزته بما يجوز لى وعنى قراءة ورواية من هذا الطريق ليكون له سند بقراءة
القرآن واقرائه كما أخذه عنى بالتحقيق ، واخبرته انى قرأت القران العظيم من
الطريقة الشاطبية على سيدى واستاذى الراجى عفو ربه الغفعار "الشيخ عبد العزيز
بن مصطفى بن أحمد الشهير بالسحار" ، وهو عن شيخه الراجى عفو ربه الغنى البارى
"الشيخ محمد بن حسن الشهير بالانبارى" ، وهو اخذ عن شيخه واستاذه الراجى
عفو ربه البارى سيدي "الشيخ أحمد مسعود الابيارى" تغمده الله برحمته واسكنه
فسيح جنته ، وهو اخذ ذلك عن شيخه واستاذه
سيدي "الشيخ على صقر الجوهرى" وقال اخذت ذلك عن سيدى "الشيخ مصطفى
الميهى" تغمده الله برحمته وهو اخذ ذلك من مشايخ اعلام وجهابذة محققين فهام
منهم استاذنا الفاضل العلامة الواصل والده سيدي "الشيخ على الميهى" نفعنا
الله به ومنهم سيدى "الشيخ سالم النبتيتى" رحمه الله تعالى ، ثم قال
اخذت ما ذكر عن سيدى واستاذى وعمدتى وملاذى خاتمة محققى هذا الشان سيدى "الشيخ
على البدرى الشافعى" رحمه الله تعالى وقد اخذ ذلك عن العلامة "الشيخ
احمد الاسقاطى الحنفى" ، ثم قال اخذت ذلك عن العلامة "الشيخ ابى السعود
بن ابى النور" وعلى العلامه المحقق "شمس الدين المنوفى" وعلى "الشهاب
احمد بن البنا" وهم قراءوا القرآن كذلك على "الضيا سلطان بن احمد
المزاحى" وهو قرأه كذلك على العلامه "سيف الدين بن عطاء الله الفضالي"
البصير بقلبه زاد الشهاب الينا فقال وعلى "النور بن على الشبراملسى" و زاد
"الشمس المنوفى" فقال وعلى "النور على ابراهيم الرشيدى المعروف
بالخياط" وهو و "الشبراملسى" قرأ على "الزين عبد الرحمن بن
العلامه شحاذة اليمنى" وهو و"الفضالى" قرأ على والده العلامه "شحاذة
اليمنى" المذكور وهو قرأ على العلامه "الناصر محمد بن سالم الطبلاوى"
زاد "عبد الرحمن اليمنى" فقال وقرأته كذلك على العلامه "شهاب الدين
أحمد بن الشرف عبد الحق بن محمد السنباطى الشافعى" و "النور على ابن
محمد بن خليل" ابن شيخ الاسلام "زكريا الانصارى" فعن شيخه "الشيخ
النويرى" فعن شيخ هذا الفن "شمس الدين محمد بن الجزرى" وهو المولى
التقى "محمد" فعن نجل "سالم بن على" وهو عن "الامام
الشاطبى" قطب هذا الزمان ونوره واخذ "الامام الشاطبى" عن "محمد
بن هذيل" عن "ابى سليمان بن نجاح" عن "الحافظ ابى عمرو الدانى"
مؤلف كتاب "التيسير" باسناده للسبعه البدور الى "الصحابة رضى الله
عنهم" عن "النبى صلي الله عليه وسلم" الاخذ عن "جبريل عليه
السلام" عن "اللوح المحفوظ المبين" عن "الله سبحانه وتعالى".
قال "الحافظ
ابو عمرو الدانى" في التيسير:-
اسناد قراءة "نافع
المدنى" وهو البدر الاول:-
فاما رواية "قالون"
عنه فحدثنا بها "أحمد بن عمر بن محمد الجنرى" قال حدثنا "محمد بن
أحمد بن منير" قال حدثنا "عبد الله بن عيسى المدنى" قال حدثنا "قالون"
عن "نافع" وقرأت بها القرآن كله على شيخى "ابى الفتح فارس بن أحمد
بن موسى" المقرى الضرير الحمصى وقال لى قرأت بها القرآن على "ابى الحسن
عبد الباقى ابن الحسن" المقرى وقال قرأت على "ابراهيم بن عمر" المقرى
وقال قرأت على "ابى الحسن بن عثمان بن جعفر بن بويان" المقرى وقال قرأت
على "ابى بكر أحمد بن محمد بن الاشعت" وقال قرأت على "ابى نشيط
محمد بن هارون" وقال قرأت على "قالون" وقال قرأت على "نافع".
وأما رواية "ورش"
فحدثنا بها "ابو عبد الله أحمد بن عمرو بن محفوظ" القاضي بمصر قال حدثنا
"أبو العباس أحمد بن ابراهيم السكرى بن جامع" قال حدثنا "أبو عمر
بكر بن محمد بن سهل" قال حدثنا "ابو الازهر عبد الصمد الدمياطى بن عبد
الرحمن بن القاسم" قال حدثنا "ورش" عن "نافع" وقرأت بها
القرآن كله على "ابى القاسم خلف بن ابراهيم بن محمد بن خاقان" المقرئ
بمصر وقال لى قرأت بها القرآن كله على "ابى جعفر أحمد بن اسامة بن أحمد
النجيبى" وقال لى قرأت بها على "اسمعيل بن عبد الله النحاس" وقال
قرأت على "ابى يعقوب يوسف بن عمرو بن يسار الازرق" وقال قرأت بها على "ورش"
وقال قرأت على "نافع بن عبد الرحمن بن ابى نعيم مولى جعونه بن سبعوب الليثى
حليف بن عبد المطلب" أصله من أصبهان ويكنى "أبا رويم" وقيل "ابا
عبد الرحمن" وقد توفى بالمدينة المنورة سنة 169 وكان امام دار الهجرة قرأ على
سبعين منهم "ابو جعفر يزيد بن القعقاع" القارئ و "ابو داود عبد
الرحمن بن هرمز الاعرج" و "شلية ابن نصار القاضى" و "ابو روح
يزيد بن رومان" وأخذ هؤلاء القراءه عن "أبى هريرة" و "ابن
عباس" و "عبد الله بن عباس بن ابى ربيعة" عن "ابْى بن
كعب" عن "النبى صلي الله عليه وسلم".
اسناد قراءة "أبن كثير الملكى" وهو البدر الثانى:-
فاما رواية "قنبل" عنه فحدثنا بها "أبو
مسلم محمد بن أحمد بن على البغدادى" قال حدثنا "ابن مجاهد" قال
قرأت على "قنبل" وقال قرأت على "ابى الحسن أحمد بن محمد أبن عون
القواس" وقال قرأت على "أبن الاخريط وهب بن واضح" وقال قرأت على "اسمعيل
أبن عبد الله القسط" وقال قرأت على "شبل ابن عباد" و "معروف بن
مشكاه" وقالا قرأنا على "أبن كثير" وقال قرأت بها القرآن كله على "فارس
أبن أحمد الحمصى" المقرئ الضرير ، وقال قرأت بها على "عبد الله بن
الحسين البغدادى" وقال قرأت بها على "محمد بن مجاهد" وقال قرأت على
"قنبل".
واما رواية "البزى"
عنه فحدثنا بها "محمد بن أحمد الكاتب" قال حدثنا "أحمد بن
موسى" قال حدثنا "نصر بن محمد الضبى" قال حدثنا "أبن أحمد أبى
بزه" قال قرأت على "عكرمة بن سليمان بن عامر" وقال قرأت على "اسمعيل
بن عبد الله القسط" وقال قرأت على "أبن كثير" نفسه كذا قال "البزى"
وقرأت بها القرآن كله على "أبى القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد" المقرئ
الفارسى ، وقال قرأت بها القرآن كله على "ابى بكر محمد بن الحسن النقاش"
وقال قرأت بها القرآن كله على "ابى ربيعه محمد بن إسحق الربعى" وقال لى
قرأت على "البزى" و "أبن كثيرالمكى" هو "عبد الله مولى
عمرو بن علقمه" ويكنى "أبا معبد" وهو من التابعين توفى سنة 130هـ ،
قرأ على "عبد الله بن السايب المخزومى" صاحب النبى صلي الله عليه وسلم و
"مجاهد بن جبير أبو الحجاج" مولى "قيس أبن السايب" و "
درباس" مولى "أبن عباس" واخذ "عبد الله بن السايب" عن "أبىْ
بن كعب" نفسه وأخذ "مجاهد" و "درباس" عن "أبن
عباس" عن "أبىْ" و "زيد بن ثابت" عن "النبى صلي
الله عليه وسلم".
اسناد قراءة
"أبى عمرو بن العلا" وهو البدر الثالث:-
فأما رواية "أبى
عمر الدورى" عنه فحدثنا بها "محمد بن أحمد بن على" أنبأنا "أبوعيسى
محمد بن أحمد بن قطن" سنة 318 هـ ثلاثمائة وثمانية عشر ، قال حدثنا "أبو
خلاد بن سليمان بن خلاد" قال حدثنا "اليزيدى" عن "أبى
عمرو" وقرأت بها القرآن كله من طريق "أبى عمرو" على شيخنا "عبد
العزيز جعفر بن محمد بن اسحق البغدادى" المقرى ، وقال قرأت على "أبى
طاهر عبد الواحد بن عمر بن أبى هاشم" المقرئ ما لا احصيه كثرة ، وقال قرأت
بها على "أبى بكر بن مجاهد" ، وقال قرأت بها بها على "أبى الزعرا
عبد الرحمن بن عبدوس" ، وقال قرأتها على "أبى عمر الدورى" ، وقال
قرات على "اليزيدى" وقال قرأت على "أبى عمرو بن العلا".
وأما رواية "أبى
شعيب السوسى" عنه فحدثنا بها "خلف بن ابراهيم بن محمد" المقرئ ،
قال حدثنا "أبومحمد الحسن بن رشيف المعدل" قال حدثنا "أبو عبد
الرحمن بن شعيب الانصارى النسائى" ، قال حدثنا "أبو شعيب" قال
حدثنا "اليزيد" عن "أبى عمرو" وقرأت بها القرآن كله باظهار
الأول من المثلين والمتقاربين وبادغامه على "فارس بن أحمد" المقرى ،
وقال لى قرأت بها كذلك على "عبد الله بن الحسين" المقرى ، وقال قرأت بها
كذلك على "أبى عمران موسى بن جرير النحوى" ، وقال قرأت على "أبى
شعيب السوسى" ، وقال قرأت على "اليزيدى" ، وقال قرأت على "أبى
عمرو" ، وقال "أبو عمرو الدانى" وحدثنا باصول الادغام "محمد
بن أحمد" عن "أبن مجاهد" عن "عبد الرحمن أبن عبدوس" عن "أبى
عمر الدورى" عن "اليزيد" عن "أبى عمرو" ، وحدثنا بها
أيضاً "أبو الحسن شيخنا" ، قال حدثنا "عبد الله بن المبارك" عن
"جعفر بن سليمان" عن "أبى شعيب" عن "اليزيدى" عن
"ابى عمرو بن العلا" وهو قرأ على جماعة من أهل الحجاز ومن أهل البصره ،
فمن أهل مكة: "مجاهد" و "سعيد بن جبير" و "عكرمة بن
خالد" و "عطا بن رباح" و "عبد الله ابن كثير" و "محمد
بن عبد الرحمن بن محيص" و "حميد بن قيس الأعرج" ، ومن أهل المدينة:
"يزيد بن القعقاع" القارئ و "يزيد بن رومان" و "شيبة بن
نصاح" ، ومن أهل البصره: "الحسن بن أبىْ بن الحسن البصرى" و "أبن
يعمر" وغيرهما وأخذ هؤلاء عن "أبن عباس" عن "أبىْ بن
كعب" عن "النبى صلي الله عليه وسلم".
اسناد قراءة
"عبد الله بن عامر" وهو البدر الرابع:-
فأما رواية "أبن
ذكوان" عنه ، فحدثنا بها "محمد بن أحمد" قال حدثنا "أحمد بن
موسى بن مجاهد" قال حدثنا "أحمد بن يوسف الثعلبى" قال حدثنا
"عبدالله بن زكوان" قال حدثنا "أبو أيوب بن تميم التميمى" قال
حدثنا "يحى بن الحارث الزمارى" قال قرأت على "أبن عامر" قال "أبو
عمرو" وقرأت بها القرآن كله على "عبد العزيز بن جعفر الفارسى" المقرى
وقال لى قرأت بها على "أبى بكر بن محمد النقاش" وقال قرأت بها بدمشق على
"أبى عبد الله هارون بن موسى بن شريك الاخفش" ورواها "الاخفش"
عن "عبد الله بن ذكوان" عن "ابى ايوب بن تميم" عن "يحي
بن الحارث الزمارى" قال قرأت على "عبد الله بن عامر اليحصبى" التابعى
وهو قرأ على "ابى الدردا عويمر بن عامر" صاحب رسول الله صلي الله عليه
وسلم ، و "المغيرة بن أبى شهاب المخزومى" ، وأخذ "أبو الدردا"
عن "النبي صلي الله عليه وسلم" ، وأخذ "المغيرة" عن "عثمان
أبن عفان" رضى الله عنه عن "النبى صلي الله عليه وسلم"
وأما رواية "هشام"
عنه فحدثنا بها "محمد بن أحمد" قال حدثنا "الحسن بن أبى مهران
الجمال" قال حدثنا "هشام بن عمار" قال حدثنا "عراك بن خالد
المزنى" قال قرأت على "الحارث بن يحى الزمارى" قال قرأت على "عبد
الله بن عامر" قال "أبو عمرو" وقرأت بها القرآن كله على "أبى
الفتح شيخنا" وقال لى قرأت على " عبد الله بن الحسين" المقرى وقال
لى قرأت بها على "محمد بن أحمد بن عبدان" وقال لى قرأت بها على "الحلوانى"
وقال قرأت بها على "هشام".
اسناد قراءة
"عاصم" وهو البدر الخامس:-
فأما رواية "أبى
بكر" عنه فحدثنا بها "محمد بن أحمد بن على الكاتب" قال حدثنا بها "مجاهد"
قال حدثنا "ابراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعى" قال حدثنا "أبىْ"
قال حدثنا "يحى بن آدم" قال حدثنا "أبوبكر" عن "عاصم"
قال "أبو عمرو" وقرأت بها القرآن كله على "فارس بن أحمد" المقرى
وقال لى قرأت بها على "أبى الحسن عبد الباقى بن الحسن" المقرى وقال لى
قرأت بها على "ابراهيم بن عبد الرحمن بن أحمد المقرى البغدادى" وقال لى
قرأت بها على "يوسف بن يعقوب الواسطى" وقال قرأت على "شعيب بن أيوب
الصريفينى" وقال لى قرأت بها على "يحى بن آدم" عن "أبى
بكر" عن "عاصم" ، وقال لى "فارس بن أحمد" وقرأت بها
أيضاً على " عبد الله بن الحسين" وأخبرنى أنه قرأ بها على "أحمد بن
يوسف القافلانى" وقرأ "أحمد بن يوسف" على "الصريفينى" عن
"يحى بن آدم" عن "أبو بكر" عن "عاصم".
أما رواية "حفص"
عنه فحدثنا بها "أبو الحسن طاهر بن غلبون" المقرى قال حدثنا "أبو الحسن على بن محمد بن صالح
الهاشمى" الضرير المقرى بالبصره قال حدثنا "أبوالعباس أحمد بن سهل
الاشنانى" وقال لى قرأت على "أبى محمد عبيد بن الصباح" وقال لى
قرأت على "حفص" وقال لى قرأت على "عاصم" ، وقال "أبو
عمرو" وقرأت بها القرآن كله على شيخنا "ابى الحسن" وقال لى قرأت
بها على "الهاشمى" وقال لى قرأت على "الاشنانى" عن "عبيد"
عن "حفص" عن "عاصم الكوفى بن أبى النجود" وهو مولى "نصر
بن معين الاسدى" ويكنى "أبا بكر" وهو من التابعين لحق "الحارث
بن حسان" وتوفى بالكوفة سنة ثمان وقيل سبع وعشرين ومائة ، أخذ عن "أبى
عبد الرحمن عبد الله بن حبيب المسلمى" و "أبى مريم زر بن حبيش" وأخذ
"أبوعبد الرحمن" عن "عثمان بن عفان" وعن "على بن أبى
طالب" رضي الله عنهما و "أبىْ بن كعب" و "زيد بن ثابت" و
"عبد الله بن مسعود" عن "النبي صلي الله عليه وسلم".
اسناد قراءة
"حمزة بن حبيب" وهو البدر السادس:-
فأما رواية "خلف"
عنه فحدثنا بها "محمد بن أحمد" قال حدثنا "أبن مجاهد" قال
حدثنا "أدريس بن عبد الكريم" قال حدثنا "خلف" عن "سليم"
عن "حمزة" قال "أبوعمرو" وقراءت بها القرآن كله على "أبى
الحسن بن شيخنا" وقال لى قرأت بها القرآن كله على "أبى الحسن محمد بن
يوسف بن نهار الحرتكى" المقرى بالبصرة وقال لى قرأت بها على "أبى الحسن
بن عثمان بن جعفر بن بويان" وقال لى قرأت على "ادريس بن عبد
الكريم" قبل أن يقرأ باختيار "خلف" وقال قرأت على "خلف"
وقال قرأت على "سليم" وقال قرأت على "حمزة".
وأما رواية "خلاد"
عنه فحدثنا بها "محمدبن أحمد" قال حدثنا "أحمد بن موسى" قال
حدثنا "يحى بن أحمد بن هارون المزوق" عن "أحمد بن يزيد
الحلوانى" عن "خلاد" عن "سليم" عن "حمزة" قال "أبو
عمرو" وقرأت بها القرآن كله على "أبى الفتح الضرير شيخنا" وقال لى
قرأت بها على "عبد الله بن الحسين" المقرى وقال لى قرأت بها على "محمدبن
أحمد شنبوذ" وقال لى قرأت بها على "أبى بكر محمد بن شاذان الجوهرى"
المقرى وقال لى قرأت على "خلاد" وقال قرأت على "سليم" وقرأ "سليم"
على "حمزة الكوفى بن حبيب بن عماره بن اسمعيل الزيات الغرضى التيمى"
مولى لهم ويكنى "أبا عماره" توفى بحلوان فى خلافة "أبى جعفر
المنصور" سنة 156 هـ (سته وخمسين ومائة) ، أخذ عن جماعة منهم "أبو محمد
سليمان بن مهران الاعمش" و "محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى
القاضي" و "خمران بن اعين" و "أبى اسحق السبيعى" و "منصور
بن المعتمر" و "مغيره بن مقسم" و "جعفر بن محمد الصادق"
وغيرهم وأخذ "الاعمش" عن "يحى بن وثاب" وأخذ "يحى"
عن جماعة من أصحاب "أبن مسعود بن علقمه" و "الأسود" و "عبيد
بن نصيله الخزاعى" و "زر بن حبيش" و "أبى عبد الرحمن
السلمى" وغيرهم عن "أبن مسعود" عن "النبى صلي الله عليه
وسلم".
اسناد قراءة "على
الكسائى" وهو البدر السابع:-
فأما رواية "الدورى"
عنه فحدثنا بها "أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد المعدل" قال حدثنا "عبد
الله بن أحمدالدمشقى" قال حدثنا "جعفر بن محمد بن أسد النصيبى" قال
حدثنا "أبو عمر الدوري" عن "الكسائى" قال "أبو
عمرو" وقرأت بها القرآن كله على "أبى الفتح الضرير" وقال قرأت بها
على "عبد الباقى بن الحسن" وقال قرأت على "محمد بن على الجلندى
الموصلى" وقال لى قرأت على "جعفر بن محمد" وقال لى قرأت على"أبى
عمرو" وقال لى قرأت على "الكسائى".
وأما رواية "أبى
الحارث" عنه فحدثنا بها "محمد بن أحمد" قال حدثنا "أبن
مجاهد" قال حدثنا "محمد بن يحى" عن "أبى الحارث" عن "الكسائى"
قال "أبو عمرو" وقرأت بها القرآن كله على "فارس بن أحمد" وقال
لى قرأت بها على "أبى الحسن عبد الباقى بن الحسن" وقال قرأت على "زيد
بن على" وقال قرأت على "أحمد بن الحسن" المعروف "بالبطى"
وقال قرأت على "محمد بن يحى الكسائى" وقال قرأت على "أبى
الحارث" وقال قرأت على "الكسائى" وهو "على أبن حمزة
النحوى" مولى لبنى "أسد" ويكنى "أبا الحسن" قرأ على "حمزة
بن حبيب الزيات" وتقدم سنده و "عيسى بن عمر الهمدانى" و "محمد
بن أبى ليلى" وغيرهم ، وأخذ "عيسى بن عمر" عن "طلحة بن
مصرف" على " النخعى" على "علقمه" على "أبن
مسعود" عن "النبى صلى الله عليه وسلم".
فهذه بعض الاسانيد
التى أدت الينا هذه الروايات رواية وتلاوة وبالله التوفيق ورضى الله تبارك وتعالى
عن أصحاب رسول الله أجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين ، فليعرف قدر ما
وصل اليه وأغدق من هذه النعمه والمنه الجسيمه وليعلم كتاب الله راغباً وليخفض
جناحه لمن اتاه طالباً ولا يقتصر على ما عنده ويترك الازدياد وقد أمر الله بذلك
سيد العباد فقال: (وقل ربى زدنى علماً) وليزده العلم محاسن أخلاق وحلماً و
أوصيه بما أوصانى به مشايخى مدى الدهر من
تقوى الله في السر والجهر والتحرى بما يرويه واتباع من مضى فيما يقرأ به أو يقر به
وأعهد اليه أن لا يأنف فى الرجوع عن الغلط وأن لا يتبع نفسه هواها فيما منه سقط
والله ناظر فى جميع أحواله وأرجو أن يكون القرآن شاهداً له لا شاهد عليه ، واسأله
الدعوات فى الخلوات والجلوات الى والدى ولمن يلوذ بى فانى فقير الى ذلك محتاج الى
ما هنالك واسأل الله أن يوفقنا فى القول والعمل وأن يجنبنا الخطأ والذلل والحمدلله
أولاً وآخراً وباطناً وظاهراً ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
تحريراً فى :
الخميس المبارك الموافق لثلاثة وعشرون خلت من شهر مارس الذى هو من شهور سنة 1939 م
، ألف وتسعمائة وتسعة وثلاثون ميلادية على صاحبها أتم التحية والسلام.
و الموافق لاثنين
خلت من شهر صَفر المبارك الذى هو من شهور سنة
1358 ألف وثلاثمائة وثمانية وخمسون من الهجرة النبويه على صاحبها أفضل
الصلاة والسلام و أزكى التحية وقد أجزته بالقراءة و الاقراء في أى مكان حل و أى قطر
نزل بما يجوز لى وعنى رواية وتلاوة من طريق السبعة
الفقير الى الله
تعالى راجى القبول ورحمة الرحمن
أبن إسماعيل محمد
الهمدانى غفر الله له
ولوالديه ولجميع
المسلمين
آمين
بقلم الفقير راجى
القبول ورحمة الرحمن "بن اسمعيل محمد الهمدانى" غفر الله له ولمشايخه ولجميع
المسلمين
آمين ... آمين ...
آمين
وسلام على
المرسلين والحمد لله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق