بسم الله الرحمن الرحيم
سند الشيخ محمد عطا سليمان عبد الواحد
رزق
لما كان القرآن
أفضل الكتب السماوية لااشتماله على جميع ما فيها من السر و الفضل والمزيه ، انزله
الله تعالى على خيرته من خلقه أفضل رسل الله محمد عليه وعليهم أفضل صلاة وأزكى
سلام من الله كما بينت فضله الاحاديث القدسية والآيات القرآنيه وتواترت بجميل وصفه
الكتب القديمة واحاديث التحدث بالنعم النبوية ، المرسل هدى ورحمة لامته خير أمة
اخرجت للناس اذهى الامة الوسطى الشهداء على الامم والعدول الاكياس ، وكان حملة
القرآن أشراف هذه الامة كما تشهد لهم بذلك من السنة الاحاديث الجمة لاسيما من حاز
فضيلة جمعه محرر الاوجه والروايات متمسكاً بتقوى الله تعالى فى جميع الحالات ،
ولما كانت قراءته واقراؤه بالاوجه والروايات لا تجوز بدون دراية واخذ عن راوا اتصل
سنده بائمة القرءات المتصل سندهم باخذه عن الرسول الامين ، اذ حقيقتها لا تعلم الا
من أفواه الجهابذة المحققين الذين هم لكيفية النطق بها محررة المقادير والصفات من
العارفين ولا يعلم ذلك الاخذ الا من عاين تلقيه واجازته بالقراءة والاقراء على وجه
اليقين وأخذ العلم عن أهله دليل على نجابة المرء وفضله.
أما بعد
لقدقرأ فضيلة
الشيخ المغفور له "محمد عطا بن سليمان بن عبد الواحد
رزق" القرآن العظيم الشان والمزية بالقرآءات السبع من طريق حرز
الامانى الشاطبية على فضيلة الشيخ رحمة الله عليه "ابن
اسماعيل محمد الهَمدانى" والذى
قد قال له بانه قرأ القرآن العظيم من الطريقة الشاطبية على سيدى واستاذى رحمة الله
عليه "الشيخ عبد العزيز بن مصطفى بن أحمد الشهير
بالسحار" ، وهو عن شيخه الراجى عفو ربه الغنى البارى رحمة الله عليه "الشيخ محمد بن حسن الشهير بالانبارى" ، وهو
اخذ عن شيخه واستاذه الراجى عفو ربه البارى سيدي "الشيخ
أحمد مسعود الابيارى" تغمده الله
برحمته واسكنه فسيح جنته ، وهو اخذ ذلك عن
شيخه واستاذه سيدي "الشيخ على صقر الجوهرى"
وقال اخذت ذلك عن سيدى "الشيخ مصطفى الميهى" تغمده
الله برحمته وهو اخذ ذلك من مشايخ اعلام وجهابذة محققين فهام منهم استاذنا الفاضل
العلامة الواصل والده سيدي "الشيخ على الميهى"
نفعنا الله به ومنهم سيدى "الشيخ سالم النبتيتى"
رحمه الله تعالى ، ثم قال اخذت ما ذكر عن سيدى واستاذى وعمدتى وملاذى خاتمة محققى
هذا الشان سيدى "الشيخ على البدرى الشافعى"
رحمه الله تعالى وقد اخذ ذلك عن العلامة "الشيخ احمد
الاسقاطى الحنفى" ، ثم قال اخذت ذلك عن العلامة "الشيخ ابى السعود بن ابى النور" وعلى
العلامه المحقق "شمس الدين المنوفى" وعلى "الشهاب احمد بن البنا" وهم قراءوا القرآن
كذلك على "الضيا سلطان بن احمد المزاحى"
وهو قرأه كذلك على العلامه "سيف الدين بن عطاء الله
الفضالي" البصير بقلبه زاد الشهاب الينا فقال وعلى "النور بن على الشبراملسى" و زاد "الشمس المنوفى" فقال وعلى "النور على ابراهيم الرشيدى المعروف بالخياط" وهو و "الشبراملسى"
قرأ على "الزين عبد الرحمن بن العلامه شحاذة اليمنى"
وهو و"الفضالى" قرأ على والده العلامه "شحاذة اليمنى" المذكور وهو قرأ على العلامه "الناصر محمد بن سالم الطبلاوى" زاد "عبد الرحمن اليمنى" فقال وقرأته كذلك على
العلامه "شهاب الدين أحمد بن الشرف عبد الحق بن محمد
السنباطى الشافعى" و "النور على ابن
محمد بن خليل" ابن شيخ الاسلام "زكريا
الانصارى" فعن شيخه "الشيخ النويرى"
فعن شيخ هذا الفن "شمس الدين محمد بن الجزرى"
وهو المولى التقى "محمد" فعن نجل "سالم بن على" وهو عن "الامام الشاطبى" قطب هذا الزمان ونوره واخذ "الامام الشاطبى" عن
"محمد بن هذيل" عن "ابى سليمان بن
نجاح" عن "الحافظ ابى عمرو الدانى"
مؤلف كتاب "التيسير" باسناده للسبعه البدور الى
"الصحابة رضى الله عنهم" عن "النبى
صلي الله عليه وسلم" الاخذ عن "جبريل
عليه السلام" عن "اللوح المحفوظ المبين"
عن "الله سبحانه وتعالى".
وقد حرر له فضيلة
المغفور له الشيخ "أبن إسماعيل محمد الهمدانى" سند الاجازة في القرات السبع عند فراغ قراءته
القراءات بالتمام ليعلم كل من اطلع عليه من الخاص والعام انه قد استخار الله تعالى
واجازه بما يجوز له وعنه قراءة ورواية من هذا الطريق ليكون له سند بقراءة القرآن
واقرائه كما أخذه عنه بالتحقيق.
وصلى الله على
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
تحريراً فى :
الخميس المبارك الموافق لثلاثة وعشرون خلت من شهر مارس الذى هو من شهور سنة 1939 م
، ألف وتسعمائة وتسعة وثلاثون ميلادية على صاحبها أتم التحية والسلام.
و الموافق لاثنين
خلت من شهر صَفر المبارك الذى هو من شهور سنة
1358 ألف وثلاثمائة وثمانية وخمسون من الهجرة النبويه على صاحبها أفضل
الصلاة والسلام و أزكى التحية وقد أجزته بالقراءة و الاقراء في أى مكان حل و أى
قطر نزل بما يجوز لى وعنى رواية وتلاوة من طريق السبعة .
غفر الله له
ولمشايخه ولجميع المسلمين
آمين ... آمين ...
آمين
وسلام على
المرسلين والحمد لله رب العالمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق